Advertisements
أخبار جديدة

بالصور: ” مجتمع أمهات حولا” تكرّم ” أجمل الأمهات”؟

في اول نشاط لها، قررت جمعية مجتمع أمهات حولا، التي تأسست حديثاً، أن تجعل من عملها الأول مناسبة لتكريم المرأة الناجحة، فاستضافت عدد من الناشطات الناجحات في المجتمع من اللاّتي خضن تجارب صعبة وشاقة  في المجتمع، أدت الى تحقيق نجاحات لافتة وبارزة سيما على المستوى الثقافي والانساني وكرمت امرأتين، احداهن مديرة مدرسة اعدادية جبل عامل في حولا، والثانية عاملة من النازحات السوريات. الاحتفال الذي أقيم في مركز حولا الثقافي بحضور العشرات من الأهالي والأمهات الناشطات في المجتمع، كان بالتعاون مع مركز الخدمات الانمائية في ميس الجبل وجمعية ” شيلد”وجمعية ” مرسي كور”، وذلك ب”مناسبة يوم المرأة العاملة وعيد ألأم والعمال ويوم المقاومة والتحرير” كما أشارت الناشطة الاجتماعية وعضو الهيئة الادارية في الجمعية، مقدمة الاحتفال، بداية سليمان. بعد عزف النشيد الوطني، ألقت مديرة الجمعية ورئيسة مركز الخدمات الانمائية في ميس الجبل السيدة انصاف مصطفى كلمة عبرت فيها عن أهمية هذا النشاط الذي قررت الجمعية افتتاح أعمالها به، شاكرة كل من ساهم في نجاحه، بعد أن أعلنت عن دور الجمعية وأسماء الهيئة الادارية. ثم ألقت رئيسة مؤسسة واحة مؤسسة الشهيد اللبناني فاطمة قبلان كلمة تحدثت فيها عن “أهمية بلدة حولا على صعيد المجتمع والوطن والنابعة من تنوعها وتنوع احزابها، لتكتب تاريخها بأحرف ذهبية”، مبينة دور المرأة الجنوبية في تعليم الأجيال بعرق الجبين، ودورها في عملية التحرير والانتصار، مثمنة الجهود التي بذلت مؤخراً لتأسيس جمعية مجتمع أمهات حولا. ثم قدم كل من الفنانة نهى سعد، من بلدة بريقع، والطالب في الكونسرفاتوار محمد الخطيب باقة من الأناشيد والأغاني الجميلة من وحي المناسبة. تلتها

كلمة المكرمة، مديرة مدرسة اعدادية جبل عامل ( حولا)، دولة عبد الرضا، التي أعتبرت أن ” المرأة هي التي صنعت الأجيال متخطية العديد من العقبات والحواجز التي كانت مفروضة عليها في السابق، فأثبتت جدارتها وقدرتها على العطاء”، وحيت كل اللواتي قدمن أرواحهن قرابينا في سبيل الحرية والاستقلال، شاكرة كل الجهود التي ادت الى انبثاق جمعية مجتمع أمهات حولا. ثم ألقت عضو هيئة مركز قضاء بنت جبيل وعضو لجنة التنسيق لفعاليات قضاء بنت جبيل النسائية ايمان بري كلمة تحدثت فيها عن حقوق المرأة والطفل داعية كل الجمعيات الأهلية والدولية الى محاربة عمالة الطفال، ” هذه الآفة التي تنتشر بكثرة في المناطق”، متمنية من الأمهات الوقوف معاً لمحاربة هذه المآسي، سيما ما يتعلق بالعنف الذي يتعرض الأطفال. ثم تلت احدى قصائدها التي تهدف الى حماية الأطفال من العنف الاجتماعي. وأختتم الاحتفال بكلمة وجدانية لاحدى العاملات السوريات التي تعمل في لبنان، عائدة قاسم، وهي من اللواتي عايشوا قهر الحرب، فأصرت على المواجهة بالعمل والانتاج، والتي اشارت الى أن ” أكثر من يدفع ثمن الحروب هم الأسر الفقيرة، لكن الواقع أن النزوح السوري رتب تداعيات كبيرة على المجتمع اللبناني، وبسبب الظروف الصعبة قررت البحث عن عمل يمنحني الكرامة والعيش الحلال فتمكنت من الحصول على العمل لمواجهة الأعباء المعيشية”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: