Advertisements
أخبار جديدة

مأساة موت نادين… جنبلاط غرّد وروي أوقف

مأساة موت نادين… جنبلاط غرّد وروي أوقفاسرار شبارو

24 نيسان 2017 | 17:02

المصدر: “النهار”

“كفى استهتار بالمواطن” صرخة أطلقها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، بعد مقتل ابنة بلدة حاصبيا نادين خليل أبو ضرغم نتيجة حادث سير على طريق دير دوريت، لا بل لم يكتفِ بذلك بل وجه أصبع الاتهام الى جهات عدة، من خلال تغريدات في صفحته بتويتر.

ومما قاله جنبلاط “الى متى ستبقى الدولة غائبة عن الوعي والوجود في ضبط شبيحة السرعة والتشفيط. بالأمس قتلت نادين خليل أبو ضرغم . وهل إن مواكب كبار القوم، ومنهم وزير الداخلية، كافية لحماية المواطن العادي وماذا نقول لأهل نادين أبو ضرغم وغير الأهل. والى أن يتنازل أهل الحكم عن غرورهم ومسرحياتهم أدعو الى وضع مطبات في كل مكان خلافاً لتعليمات سلاطين الحكم. كما أدعو الى تغيير قانوني لعقوبات السير واعتبارها جناية. كفى استهتار بالمواطن. وختاماً فرع بعقلين في الحزب الاشتراكي وبلدية بعقلين ودرك بعقلين يتحملون مسؤولية التقاعس والاهمال”.

رداً على الاتهامات

الجميع طرح علامات استفهام عن السبب الذي دفع جنبلاط الى كتابة كل هذه التغريدات بعد مقتل ابنة الرابعة والعشرين ربيعاً، وعما اذا كانت ثمة علاقة تربطه بالعائلة، عن ذلك أجاب قريب نادين، مازن “كلا لا توجد علاقة بين العائلة والنائب جنبلاط الذي تحدث عن تقصير من بلدية وشرطة بعقلين، الى الآن لم نغص بالتفاصيل، فلا نزال تحت تأثير الصدمة”.

رئيس بلدية بعقلين عبد الله الغصيني ردّ على اتهامات رئيس الحزب الاشتراكي بالقول “لا يمكننا تحميل الأمر أكثر من كونه حادث سيارة، النائب وليد جنبلاط أراد تنفيس الاحتقان من خلال توزيع المسؤوليات، لا علاقة للحزب الاشتراكي بالامر، هناك شرطة بلدية ومخفر، وقد حمّل القوى الامنية المسؤولية لعدم توافر العناصر والعديد في مخفر بعقلين، اما نحن كشرطة بلدية لا نتعامل بالسيف مع المواطنين، إذ لدينا سلطة قمعية، وفي ما يتعلق بالمطبات فقد منعها وزير الداخلية نهاد المشنوق”.

تهور أدى الى وفاة

ابن بعقلين الذي تسبب بالحادث عند الساعة الثامنة والأربعين دقيقة من مساء الجمعة الماضي، هو روي.ح. (24 عاماً)، الذي بحسب الغصيني ” كان قد أوقف صباح اليوم ذاته من عناصر المعلومات، سطّر في حقه محضر قيادة في حالة سكر، قبل ان يطلق سراحه بعد طلب نشرته وظهور أن لا احكام عليه، في الليل كرر القصة نفسها، لكن هذه المرة فرّ من الحاجز المؤلف من عنصرين في ساحة بعقلين، توجه الى بلدة دير دوريت، السرعة الزائدة والسكر اديا الى اصطدامه بباص لنقل الطلاب قبل اصطدامه بسيارة ميرا بدور، حيث كانت نادين تجلس في الخلف، اصيبت صديقة الاخيرة بجروح في حين فارقت هي الحياة بعد نقلها الى المستشفى نتيجة اصابتها بنزيف حاد في الرأس”.

“اهل روي (24 عاما)، من خيرة الناس، والده يمتلك محلاً لتصليح الادوات الكهربائية في البلدة” قال الغصيني، أما نادين التي دفعت حياتها نتيجة استهتار شاب اعتاد القيادة وهو سكران، كانت وفق مازن “تكمل دراسة الماجيستير في التغذية، سكنت مع عائلتها بين بقعاتا وحاصبيا ، في حين يعمل والدها في السعودية”. واضاف “في تلك الليلة السوداء كانت في طريقها الى المنزل، قبل ان تحل الكارثة”.

أوقف روي من القوى الامنية، في حين شيّعت نادين يوم السبت الماضي إلى مثواها الاخير في مأتم مهيب حضره وفد من قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي ضم الدكتور ناصر زيدان ممثلاً النائب جنبلاط وتيمور، ناقلاً تعازيهما واستنكارهما للحادث الاليم، طالباً المحافظة على سلامة المواطنين من خلال ردع وايقاف الشباب المتهور.

جهل شاب خطف حياة فتاة، وأدخل عائلة في أتون من الأحزان، فالى متى سيعيش اللبنانيون تحت رحمة طيش واستهتار الغير؟!

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: