Advertisements
أخبار جديدة

قتل ام مات …قائد في كوماندوز العدو جثة ..بعد فقدانه لعشرة ايام في تايلاند

خدم سفي في وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلي “شيطت 13″، وشارك في العديد من العمليات الأمنية التي أوكلت لها، ومن أبرز هذه العمليات كانت في 10 نيسان من العام 1973 ضد أهداف وشخصيات فلسطينية في منطقة فردان في بيروت، حيث تمكن الإسرائيليون من اغتيال ثلاثة قادة فلسطينيين من حركة فتح (كمال عدوان، كمال ناصر وأبو يوسف النجار)، كما قاموا بتفجير مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وقُتِل اثنان من المهاجمين الإسرائيليين، وقبل هذه العملية وفي نفس العام قاد الوحدة العسكرية للجيش الاسرائيلي التي تسللت الى شمال لبنان على عمق 180 كيلو متر، وقامت بتفجير مبنى تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .


كما وكان سفي على رأس قيادة المجموعة البحرية في الجيش الاسرائيلي التي اخترقت الخطوط البحرية في ميناء الغردقة المصري على البحر الاحمر في حرب عام 1973، والتي على اثرها منح “وسام القدوة” من الجيش الاسرائيلي .

وفي عام 1976 تسلم قيادة وحدة الكوماندوز البحري “شيطت 13” ولكن لم يجر ترقيته لرتبة عميد في الجيش الاسرائيلي كما هي العادة لمن يقود هذه الوحدة، ولاحقا جرى فتح تحقيق في الجيش الاسرائيلي ضده على الاهمال والتسبب بالموت أثناء تدريب عسكري، وبقي في هذا المنصب حتى شهر اب عام 1978 وقد شاركت القوات التي كان يشرف عليها في عملية “الليطاني” في الجنوب اللبناني ضد قوات الثورة الفلسطينية في 4 آذار من العام 1978.

عند نهاية خدمته أسس مطعم “ستشوفيك” في تل أبيب وعمل به مع عائلته.
فقد سفي في التاسع من نيسان 2017 بعدما كان في زيارة الى تايلند ولم يعرف عنه شيء حتى الثامن عشر من نيسان 2017 حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن عثور السلطات التايلندية عليه ميتا” بظروف غامضة في غرفة أحد الفنادق في العاصمة التايلندية بانكوك، ورجحت مصادر عبرية أن يكون سفي قد أصيب بذبحة قلبية أدت الى وفاته.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: