Advertisements
أخبار جديدة

بالفيديو والصور:هكذا تم اقتحام منزل بلال بدر… قتيلان و15 جريحاً وقرار الحسم بالنيران اتخذ

 

×

1 / 5
المصدر: النهار

8 نيسان 2017 | 10:01

لا تزال الاشتباكات في مخيم عين الحلوة على أشدها وأكد المسؤول العسكري الفتحاوي منير المقدح ان “قرار الحسم اتخذ وهناك تقدم على مجموعات بلال بدر والقوة المشتركة ستنتشر في كل المخيم لفرض الامن ولا حل امامنا غير ذلك”. وسجل تقدم القوة المشتركة باتجاه حي الطيري واقتحام منزل بدر الذي كان قد فر إلى أحياء مجاورة، وأدت الاشتباكات إلى مقتل شخصين على الأقل وجرح أكثر من 15 شخصاً.

واشتدت بعد الظهر حدة الاشتباكات واشارت معلومات إلى انضمام مجموعات متشددة مع بلال بدر قي الاقتتال الدائر. وقصفت حركة “فتح” حي الصفصاف بالهاون، رافضة وساطة لعدد من ممثلي القوى الاسلامية والعلماء تقضي بوقف اطلاق النار.

وهذه صور من سوق الخضر في عين الحلوة ومفرق السوق قرب مقر الصاعقة، تظهر فيه الفوضى التي أحدثتها الاشتباكات.

وتم اخلاء عدد من المرضى في مستشفى صيدا الحكومي القريب جدا من المخيم وعشرات العائلات لا تزال محاصرة في بيوتها منذ ليل امس، خصوصاً في حي الصحون.وترك محافظ الجنوب منصور ضو لرؤساء الداوئر والموظفين في سراي صيدا الحكومي حرية البقاء في مكاتبهم او المغادرة، بسبب الاشتباكات.

ولم تحسم بعد الاشتباكات التي اندلعت عصر امس داخل مخيم #عين_الحلوة بين عناصرمن حركة “فتح” والقوة المشتركة من جهة، وعناصر اسلامية سلفية ومتشددة يقودها بلال بدروالتي تركزت في احياء الطيري والراس الاحمر ومفرق سوق الخضر والشارع الفوقاني لجهة المدخل الجنوبي، مصير المخيم.

الاشتباكات التي حصلت اثر قيام بدر ومجموعته باطلاق النار والقذائف على افراد القوة المشتركة بعد وقت قصير على انتشارها وتموضعها في مركز الصاعقة ومفرق سوق الخضر، لم تتوقف وتبادل اطلاق النار لا يزال مستمرا، على الرغم من التقدم الذي احرزه مقاتلوا فتح وعناصر القوة المشتركة، باتجاه حي الطيري وتمكنهم من اقتحام منزل بدر والسيطرة عليه، من دون ان يتمكنوا من اعتقاله او القضاء عليه، بعد ان تمكن مع مسلحيه من الفرار من مربعه الامني والتراجع باتجاه مربع اخر بين الطيري وحي الصفصاف.

وقالت مصادر فلسطينية ان اقتحام القوة المشتركة لحي الطيري والسيطرة على منزل بدر، حصل قرابة الساعة الثالثة و15 دقيقة من فجر اليوم ما كان بالامكان حصوله لسببين رئيسين، اولا التزام عناصر القوى الاسلامية خصوصا عصبة الانصار والحركة الاسلامية المجاهدة بعدم التدخل ومساندة جماعة بدر كما جرت العادة في كل اشتباك كان يحصل، وثانيا تدخل حركة فتح بقوة وقيادتها للهجوم، ورات المصادر ان احتلال منزل بدر من دون التمكن من اعتقاله او القضاء عليه، سيبقي الوضع الامني في دائرة التفجير والاقتتال الدائم.

وتخوفت المصادر من اتساع رقعة المعارك والاشتباكات الى احياء اخرى تعتبر مربعات امنية لمسؤولين وكوادر معروفة بتشددها وتأييدها لداعش واخواتها، وهي اكثر قوة من حيث التسلح والتنظيم ولديها قدرة عالية في الاقتتال، وفي الدفاع عن مربعاتها وشن الهجمات.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: