Advertisements
أخبار جديدة

المرأة تقود السيّارة: زيحوا من الدرب !

getImage

تضع أحمر الشفاه، تنتعل كعبها العالي، تسرّح شعرها الطّويل، تضع نظاراتيها الشمسّيتين، تصعد الى سّيارتها الحديثة، تفتح مرآتها الصغّيرة، تتفقّد جمالها قبل الانطلاق و… “تنطلق”.

تبدأ “رحلتها” بعد دقائق قليلة، مستهلّة نهارها بعبارات يئست منها من كثرة تردادها: “شو أعمى؟”، “اطّلع قدّامك ولَو”، “يي شو بيك عم تزمّرلي”، “شو بطير مش شايف السيارة قدامي؟”، “غبي تعلّم القيادة”(…).

تلوّح بيديها، تصرخ تارة على هذا، وطوراً على ذاك، تتّهم “هذا العجوز” بأنه “بليد”، تتمسّك بمقود السّيارة وتصبّ عليه ما طاب لها من عصبيّتها وتوتّرها!

أمّا “هو” فينعتها “بالغبيّة”، “يلعن الحمار اللي عطاكي الدّفتر”، “النسوان وسواقاتن”، خلّصيني قرّبي خالصة السيارة”… ويختصر نعوته بعبارة واحدة: “هيدولي سواقات المرأة”.

فما مدى صحّة “الشائعات” التي تُطلق على “قيادة” المرأة وتسبّبها بحوادث السير، وما رأي الرجال بالموضوع؟

سامر ع.: “لا أثق بقيادة المرأة، فأنا دائماً أبادر للقيادة، ولا أستطيع الاتّكال على زوجتي لأنني لا أشعر بالامان حين أجلس بجانبها، حاولت ذلك، مرتين و”توّبت”.

نبيل ش.: “النسوان ما خرجن يسوقو” ونقطة على السطر، لا يجوز تسليمهنّ السّيارة إلا عند الضرورة، فهنّ لا يتمتّعن بفنّ القيادة كالرجال، ونسبة الحوادث المرتفعة تعود اليهنّ”.

عبدو ن.: “الواقع أنه لا يجوز تحميل النساء مسؤولية سوء القيادة وحدهن، فالجميع مسؤول عن التهوّر وعدم احترام القوانين. وهذا يعود إلى أنّ الفوضى وعدم احترام القانون متجذّران في نفس اللبناني”.

أمّا رأي النساء فكان على الشكل الآتي: 

ريمي س.: “أنا أهوى القيادة، أقود “أحسن من ألف شبّ”، فلدي حسّ المسؤوليّة على الأقلّ ولست هوجاء، ومهووسة بالسرعة مثل غالبيّة الرّجال، أتحدّى أي رجل قادر على منافستي”.

إليان ح.: “لا تستهويني القيادة، أقود لأنّني مجبرة على ذلك، وأعترف بأن النساء لا يتمتّعن بفنّ القيادة كالرجال، فهنّ يرتبكن كثيراً، ولا يسيطرن على السيّارة، كما يفعل الرجال، وهذا أمر معروف”.

ميليسا ق.: “المسألة نسبية، والمشكلة في أحوال الطرق وعدم التشدد في تطبيق القانون… حبّذا لو أنّ هناك وسائل نقل عامة كما في أوروبا لأرتاح من عناء القيادة”.

امرأة أو رجل خلف المقود، لا يهمّ… المهمّ ان طرقنا حلبات سباق مليئة بالحفر والخنادق، ومعظم السائقين لا يأبهون للغير ويقودون من دون أيّ اعتبار للقواعد والقوانين… ولعلّ الإيجابيّة في هذا أنّ الرجل والمرأة متساويان، هنا على الأقل!

المصدر : موقع MTV

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: